٢٠- ... اللهُمَّ اهْدِنِي وَارْزُقْنِي وَعَافِنِي وَارْحَمْنِي (٣) أو يزيد فيقول:
(١) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٩٠) ، عن أبي بَكْرَةَ - نُفَيْع بن الحارث - رضي الله عنه. وفيه: «تُعِيدُهَا ثَلاَثًا حِينَ تُصْبِحُ، وَثَلاَثًا حِينَ تُمْسِي» . والترمذي - بلفظ: «جَسَدِي» ومن غير ذكر «سَمْعِي» ، وبإثبات الزيادة في آخره -؛ كتاب: الدعوات، باب: دعاء اللَّهم عافني في جسدي....، برقم (٣٤٨٠) ، عن عائشة رضي الله عنهما. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب. اهـ. والحديث عند أحمد، في مسند البصريين، من حديث أبي بكرة، وفيه أيضًا: «تُعِيدُهَا ثَلاَثًا» ، برقم (٢٠٧٠١) . كذلك ما بين معقوفين عند أحمد، (١/٩١) ، من حديث علي رضي الله عنه. (٢) أخرجه أبو داود؛ كتاب: الأدب، باب: ما يقول إذا أصبح، برقم (٥٠٧٤) ، عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما. صححه الألباني. انظر: صحيح أبي داود (٤٢٣٩) . ... - ومعنى «أَعُوذُ بِعَظَمَتِكَ أَنْ أُغْتَالَ مِنْ تَحْتِي» ، أي: الخسف، كما قال الإمام وكيع، وساقه أبو داود في خاتمة الرواية عينها (٣) أخرجه مسلم؛ كتاب: الذّكر والدعاء ... ، باب: فضل التهليل والتسبيح والدعاء، برقم (٢٦٩٧) ، عن أبي مالك الأشجعي رضي الله عنه. ... فائدة في فضل هذا الدعاء: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا علّم هذا الدعاء يجمع أصابعه إلا الإبهام، ويقول: «فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دُنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ» . انظر: خاتمة هذه الرواية عند مسلم رحمه الله.