ثمَّ الدبران، إِذا طلع الدبران توقدت الحزان، وأخمدت النيرَان. وَبَات الْفَقِير بِكُل مَكَان. ثمَّ الهقعة: إِذا طلعت الهقعة، انْتقل النَّاس للقلعة. ثمَّ الهنعة، إِذا طلعت الهنعة طلب النَّاس النجعة، وأحبوا إِلَى الوليف الرّجْعَة. ثمَّ الذِّرَاع: إِذا طلعت الذِّرَاع، حسرت الشَّمْس القناع، وأشعلت فِي الْأُفق الشعاع، وترقرق السراب بِكُل قاع. النثرة إِذا طلعت النثرة، الْتقط البلح بِكَثْرَة، وأصابك من القر خضرَة، ويوشك أَن تظهر الخضرة. ثمَّ الطرفة: إِذا طلعت الطرفة، حسنت السعفة، وَصَارَ التَّمْر تحفة. ثمَّ الْجَبْهَة، إِذا طلعت الْجَبْهَة أرطبت النَّخْلَة، وَحسن النّخل حمله. ثمَّ الزبرة وَهِي الخراتان إِذا طلعت الزبرة أرطبت البسرة وَإِذا طلعت الخراتان طابت أم الجرذان، وتزينت القنوان. ثمَّ الصرفة، إِذا طلعت الصرفة احتال كل ذِي حِرْفَة، وَرَأَيْت الطير حفة، وفشت الخفة. ثمَّ العواء، إِذا طلع العواء لم يبْق فِي كرم جناء، واكتنس الظباء، وطاب الْهَوَاء، وَضرب الخباء، وَأمن على عوده الحرباء. ثمَّ السماك: إِذا طلع السماك ولت العكاك فأجل حراك، وَأصْلح خباك، وَصوب فناك، فكأنك بالفرقد أَتَاك. ثمَّ الغفر: إِذا طلع الغفر، حسن فِي عين النَّاظر الْجَمْر، وطاب التَّمْر، وَذهب الْبَصَر، وأتى من الْبرد السّفر. ثمَّ الزبانيان إِذا طلعت الزباني فاطلب مَا يَكْفِيك زَمَانا، واستعد لشتائك وَلَا تواني.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.