كَانَ الرجل إِذا أَرَادَ سفرا عمد إِلَى شَجَرَة، فعقد غصناً من أَغْصَانهَا بآخر، فَإِن رَجَعَ وَرَآهُ معقوداً زعم أَن امْرَأَته لم تخنه: وَإِن رَآهُ محلولاً زعم أَنَّهَا قد خانته، قَالَ الشَّاعِر: هَل ينفعنك الْيَوْم إِن هَمت بهم ... كَثْرَة مَا توصي وتعقاد الرتم؟ خانته لما رَأَتْ شَيْئا بمفرقه ... وغره حَلفهَا وَالْعقد للرتم ذبح العتائر كَانَ الرجل مِنْهُم يَأْخُذ الشَّاة وَتسَمى العتيرة والمعتورة فيذبحها، وَيصب دَمهَا على رَأس الصَّنَم، وَذَلِكَ يَفْعَلُونَهُ فِي رَجَب، والعتر قيل هُوَ مثل الذّبْح وَقيل هُوَ للصنم الَّذِي يعتر لَهُ. قَالَ الطرماح: فَخر صَرِيعًا مثل عاترة النّسك أزاد بالعاترة الشَّاة المعتورة. ذبح الظباء كَانَ الرجل ينذر أَنه إِذا بلغت إبِله أَو غنمه مبلغا مَا ذبح عَنْهَا كَذَا، فَإِذا بلغت ضن بهَا، وَعمد إِلَى الظباء يصطادها وَفَاء بِالنذرِ ويذبحها، قَالَ الشَّاعِر: عنتاً بَاطِلا وزوراً كَمَا يع؟ ... تَرَ عَن حجرَة الربيض الظباء كي السَّلِيم عِنْد الجرب
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.