كَانُوا إِذا أرْسلُوا الْخَيل على الصَّيْد، فَسبق وَاحِد مِنْهَا، خضبوا صَدره بِدَم الصَّيْد عَلامَة لَهُ. قَالَ: كَأَن دمكاء الهاديات بنحره ... عصارة حناء بشيب مرجل نصب الرَّايَة كَانَت العواهر تنصب على أَبْوَاب بيوتها رايات لتعرف بهَا، وَمن شتائمهم: يَا بن ذَات الرَّايَة! . دم الْأَشْرَاف يَقُولُونَ إِنَّه ينفع من عضة الْكَلْب، قَالَ: من الْبيض الْوُجُوه بني نمير ... دِمَاؤُهُمْ من الْكَلْب الشِّفَاء رمي البعرة كَانَت الْمَرْأَة إِذا أحدت على زَوجهَا سنة، وَكَانَ رَأس الْحول رمت ببعرة، وَمَعْنَاهُ: أَن هَذَا هَين وَمِنْه الْمثل السائر: " أَهْون من لقعة ببعرة ". ضَمَان أبي الْجَعْد وَهُوَ الذِّئْب قَالَ الراجز: أخْشَى أَبَا الْجَعْد وَأم العمرو يَعْنِي الذِّئْب والضبع، وضمانه أَن الْعَرَب تَقول: إِن الضبع إِذا هَلَكت وَكَانَت لَهُ جراء تكفل الذِّئْب بقوتها. قَالَ الْكُمَيْت:
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.