" وَمَا للظالمين من أنصارٍ ". " وَلَا تركنوا إِلَى الَّذين ظلمُوا فتمسكم النَّار وَمَا لكم من دون الله من أَوْلِيَاء ثمَّ لَا تنْصرُونَ ". " وَمَا للظالمين من نصيرٍ ". " بل اتبع الَّذين ظلمُوا أهواءهم بِغَيْر علمٍ فَمن يهدي من أضلّ الله وَمَا لَهُم من ناصرين ". " والظالمون مَالهم من ولى وَلَا نصير ". " وَالله لَا يهدي الْقَوْم الظَّالِمين ". " إِنَّه لَا يفلح الظَّالِمُونَ ". " فَانْظُر كَيفَ كَانَ عقبَة الظَّالِمين ". " وَسَيعْلَمُ الَّذين ظلمُوا أَي منقلبٍ يَنْقَلِبُون ". " فَتلك بُيُوتهم خاوية بِمَا ظلمُوا إِن فِي ذَلِك لآيَة لقوم يعلمُونَ ". " فَكَانَ عقبتهما أَنَّهُمَا فِي النَّار خَالِدين فِيهَا وَذَلِكَ جزاؤا الظَّالِمين ". " وَإِن للَّذين ظلمُوا عذَابا دون ذَلِك وَلَكِن أَكْثَرهم لَا يعلمُونَ ". " الَّذين يظْلمُونَ النَّاس ويبغون فِي الأَرْض بِغَيْر الْحق أُولَئِكَ لَهُم عذابٌ أَلِيم ". " وَترى الظَّالِمين لما رَأَوْا الْعَذَاب يَقُولُونَ هَل إِلَى مرد من سَبِيل ". " أَلا إِن الظَّالِمين فِي عذابٍ مُقيم ". " فَاخْتلف الْأَحْزَاب من بَينهم فويلٌ للَّذين ظلمُوا من عَذَاب يومٍ أليمٍ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.