" إِن فِي ذَلِك لأيتٍ لكل صبارٍ شكور ". " إِنَّا هديناه السَّبِيل مَا شاكراً وَإِمَّا كفوراً ". " مَا يفعل الله بعذابكم إِن شكرتم وءامنتم وَكَانَ الله شاكراً عليماً ". " ثمَّ عَفَوْنَا عَنْكُم من بعد ذَلِك لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " واشكروا لله إِن كُنْتُم إِيَّاه تَعْبدُونَ ". " ولتكبروا الله على مَا هدَاكُمْ ولعلكم تشكرون ". " فَاتَّقُوا الله لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " وَمن يَنْقَلِب على عَقِبَيْهِ فَلَنْ يضر الله شَيْئا وسيجزى الله الشَّاكِرِينَ ". " وَلَكِن يُرِيد ليطهركم وليتم نعْمَته عَلَيْكُم لَعَلَّكُمْ تشكرون " ز " فَخذ مَا ئاتيتك وَكن من الشَّاكِرِينَ ". " فأواكم وأيدكم بنصره ورزقكم من الطَّيِّبَات لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " وَإِذ تَأذن ربكُم لَئِن شكرتم لأزيدنكم وَلَئِن كَفرْتُمْ إِن عَذَابي لشديدٌ ". " فَاجْعَلْ أَفْئِدَة من النَّاس تهوى إِلَيْهِم وارزقهم من الثمرات لَعَلَّهُم يشكرون ". " ولتبتغوا من فَضله ولعلكم تشكرون ". " وَجعل لكم السّمع والأبصر والأفئدة لَعَلَّكُمْ تشكرون ". " واشكروا نعمت الله إِن كُنْتُم إِيَّاه تَعْبدُونَ ".
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.