٣٨٠٥ - كَمَا أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ أنبأ أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدٍ الصَّفَّارُ، ثنا هِشَامُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا الْفَضْلُ بْنُ الْفَضْلِ أَبُو عُبَيْدَةَ السَّقَطِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عُمَرَ فَتَذَاكَرْنَا الرَّجُلَ يَسْهُو فِي صَلَاتِهِ فَلَمْ يَدْرِ كَمْ صَلَّى قَالَ: فَقُلْتُ مَا سَمِعْتُ فِي ذَلِكَ شَيْئًا؟ قَالَ: فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ، فَقَالَ: فِيمَ أَنْتُمْ؟ قُلْنَا الرَّجُلُ يَسْهُو فِي صَلَاتِهِ فَلَا يَدْرِي كَمْ صَلَّى قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " " إِذَا سَهَا الرَّجُلُ فَلَمْ يَدْرِ اثْنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا فَلْيَجْعَلِ السَّهْوَ فِي الزِّيَادَةِ وَلْيَسْجُدْ سَجْدَتَيْنِ " " قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ: فَلَقِيتُ حُسَيْنَ بْنَ عَبْدِ اللهِ فَذَاكَرْتُهُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ، فَقَالَ لِي: هَلْ أَسْنَدَهُ؟ قُلْتُ: لَا، قَالَ: لَكِنْ حَدَّثَنِي مَكْحُولٌ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ بِهَذَا الْحَدِيثِ. وَرَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بِمَعْنَى رِوَايَةِ ابْنِ عُلَيَّةَ فَصَارَ وَصْلُ الْحَدِيثِ لِحُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ وَهُوَ ضَعِيفٌ، إِلَّا أَنَّ لَهُ شَاهِدًا مِنْ حَدِيثِ مَكْحُولٍ
٣٨٠٦ - أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ الْحَارِثِ الْفَقِيهُ، أنبأ أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ الْمَعْرُوفُ بِأَبِي الشَّيْخِ الْأَصْبَهَانِيِّ ثنا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو يَعْنِي ابْنَ أَبِي عَاصِمٍ، ثنا سُلَيْمَانُ بْنُ يُوسُفَ، ثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ وَاقِدٍ الْحَرَّانِيُّ، ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ ثَابِتِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ مَكْحُولٍ، فَذَكَرَهُ نَحْوَ رِوَايَةِ ابْنِ إِسْحَاقَ، عَنْ مَكْحُولٍ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وَرُوِيَ أَيْضًا عَنْ ثَوْرِ بْنِ يَزِيدَ، عَنْ مَكْحُولٍ، كَذَلِكَ مَوْصُولًا وَرُوِي مِنْ وَجْهٍ آخَرَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.