حديث سلمان -رضي الله عنه-؛ لتأخرها عليه؛ لأن ما يدل عليه حديث سلمان -رضي الله عنه- كان قبل غزوة الخندق، وحديث ابن عباس -رضي الله عنه- والشعبي جاء فيه ذكر الطائف، وهو كان بعد فتح مكة. فثبت منه نسخ ما يدل عليه حديث سلمان -رضي الله عنه-، وأن العبد إذا أسلم قبل مولاه ولحق بالمسلمين أنه يصير حراً (١).