قوله، فهما حديثان، ولكنه قلد أصحاب الأطراف إذ جعلوها حديثا واحدا، وهذا مما لا ينكر عليهم. اهـ.
ولما نقل الألباني في الإرواء ٤/ ٢٣٤ تصحيح الترمذي، قال: كذا قال وابن أبي ليلى اسمه محمد بن عبدالرحمن ضعيف لسوء حفظه ولذلك قال الإمام الشافعي وقد ذكر حديثه هذا: (ولكنا هبنا روايته لأنا وجدنا حفاظ المكيين يقفونه على ابن عباس).
وأخرجه الشافعي في المسند ص ١٢٦، والبيهقي ٥/ ١٠٤ - من طريق مجاهد، عن ابن عباس موقوفا عليه، وإسناده صحيح. اهـ.