الْقِيَامَةِ لِيَقْطَعَ بِهِ النَّارَ (١) يُرِيدُ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ، قَالَ (٢): فَيُنَادَى، أَوْ يُنَادِي، (يَعْني) (٣): مُنَادٍ: إِنَّ الْجَنَّةَ لَا يَدْخلُهَا مُشْرِكٌ، قَالَ: فَيَقُولُ: أَيْ رَبِّ! [أَبِي] (٤)، فَيَتَحَوَّلُ فِي غَيْرِ صُورَتِهِ فَيَتْرُكُهُ، قَالَ: فَكَانَ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ [-صلى اللَّه عليه وسلم-] (٤) يَرَوْنَهُ إبْرَاهِيمَ، فَلَمْ يَزِدْ (٥) رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى ذَلِكَ".
قَالَ الْبَزَّارُ: "لَا نَعْلَمُ رَوَاه (عَنْ قَتَادَةَ) (٣) إِلَّا التَّيْمِيُّ، وَلَا عَنْهُ إِلَّا ابْنُهُ [وَهُوَ] (٤) حَدِيثٌ غَرِيبٌ (صَحِيحٌ) (٦).
[٦٨] حَدَّثَنَا سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُنِيبٍ، ثنا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى، عَنْ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ، عَنْ عُقْبَةَ قَالَ بِنَحْوِهِ.
وَأَحْسَبُ أَنَّ السَّرِيَّ أَسْقَطَ قَتَادَةَ (٧) بَيْنَهُ وَبَيْنَ عُقْبَةَ.
[٦٩] (*) حَدَّثَنَا مَيْمُونُ بْنُ الأَصْبَغِ، ثَنَا آدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، ثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَة، عَنْ
[٦٨] كشف (٩٥) مجمع (السابق).[٦٩] كشف (٩٧) مجمع (١/ ١١٨). وقال: رواه البزار ورجاله ثقات.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.