فَقَالَ: يَا سَعْدُ اتَّقِ (١) أَنْ تَجِيءَ يَوْمَ القِيَامَةِ بِبَعِيرٍ تَحْمِلُهُ لَهُ رُغَاءٌ (٢)، قَالَ: لَا آخذُهُ (٣)، اعْفِنِي، فَأَعْفَانِي".
قَالَ: لَا نَعْلَمْ رَوَاهُ هَكَذَا إِلَّا يَحْيَى الأَمَوِيُّ.
قلت: إِسْنَادُهُ صَحِيحٌ، وَلَهُ شَاهِدٌ مِن حَدِيثِ ابنِ المُسَيبِ عَنْ سَعْدٍ نَفْسِهِ.
[٦١٧] حَدَّثَنَا مَعْمَرُ بنُ سَهْلٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بنُ إِسْمَاعِيلَ بنِ نَصْرٍ، ثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ إِسْمَاعَيلَ بنِ أَبِي حَبِيبَةَ، عَنْ دَاوُدَ بنِ الحُصَيْنِ، عَنْ يَزِيدَ بنِ رُومَانَ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ عَائِشَةَ "أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- بَعَثَ رَجُلًا مُصَدَّقًا يُقَالُ لَهُ: ابن اللُّتْبِيَّةِ (٤)، فَصَدَّقَ، ثُمَّ رَجَعَ [إِلَى النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم-] فَقَالَ: [يَا رَسُولَ اللَّهِ] مَا تَرَكْت لَكُمْ حَقًّا، وَلَقَد أُهْدِي إِلَيَّ فَقَبِلْتُ -فَذكَرَ الحَدِيثَ (٥) -.
قَالَ: رَوَاهُ (٦) هِشَامٌ وَالزُّهْرِيُّ، عَنْ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِي حُمَيْدٍ، وَهَكَذا رَوَاهُ يَزِيدُ ابنُ رُومَانَ (٧) أَيْضًا، وَتَفَرَّد ابن أَبِي حَبِيبَةَ بِقَوْلِهِ عَنْ عَائِشَةَ.
وَهُوَ ضَعِيفٌ جِدًّا.
[٦١٧] كشف (٨٩٩) مجمع (٣/ ٨٥ - ٨٦). وقال: رواه البزار، وفيه إبراهيم بن إسماعيل ابن أبي حبيبة، وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.