سَعِيدِ بنِ جُبَيرٍ، عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "اسْتَغْنُوا عَنِ النَّاسِ، وَلَوْ بِشَوْصِ السِّوَاكِ" (١).
رِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
[٦٢٥] حَدَّثَنَا حُمَيْدٌ (١) (هُو ابنُ مَسْعَدَةَ) (٢)، ثَنَا [إِسْمَاعِيلُ] ابنُ أَبِي فُدَيْكٍ، ثَنَا الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ، عَن هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-: "لأَنْ يَأْخُذَ أَحَدُكُمْ حَبلًا فَيَأْكُلَ وَيَتَصَدَّقَ خَيرٌ مِن أَنْ يَسْأَلَ النَّاسَ أَعْطَوهُ أَو مَنَعُوهُ".
قَالَ: تَفَرَّدَ الضَّحَّاكُ بِقَولِهِ عَنْ عَائِشَةَ.
قُلتُ: وَرَوَاهُ الثِّقَاتُ الأَثْبَاتُ، عَنْ هِشَامٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ الزُّبَيرِ بنِ العَوَّامِ، وَمِن ذَلِكَ الوَجْهِ أَخْرَجَهُ البُخَارِيُّ.
[٦٢٦] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ - (أَظُنُّهُ ابنُ هَانِي) (٣) - ثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، ثَنَا حَمَّادُ -يَعْنِي: ابن سَلَمَةَ عَنْ بِشْرِ بنِ حَرْبٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ: "أَنَّ رَجُلَيْنِ أَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَسَأَلَاهُ فَقَالَ: اذْهَبَا إِلَى هَذِهِ الشُّعُوبِ فَاحْتَطِبا فَبيعَاهُ (٤)، فَأَصَابَا طَعَامًا، ثُمَّ ذَهَبا فَاحْتَطَبَا أَيْضًا، فَجَاءَا، فَلَمْ يَزَالَا حَتَّى ابْتَاعَا ثَوْبَيْنِ، ثُمَّ ابْتَاعَا حِمَارَيْنِ فَقَالا: قَد بَارَكَ اللَّهُ لَنَا فِي أَمْرِ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-".
بِشْرٌ ضَعِيفٌ.
[٦٢٥] كشف (٩١٢) مجمع (٣/ ٩٤). وقال: رواه البزار، ورجاله ثقات.[٦٢٦] كشف (٩١١) مجمع (٣/ ٩٤). وقال: رواه البزار، وفيه بشر بن حرب، وفيه كلام، وقد وثق.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.