[٦٤٨] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ بِسْطَامٍ، ثَنَا أَبُو دَاوُدَ، ثَنَا قَيسٌ ح.
وَثَنَا أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ الأَهْوَازِيُّ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ، ثَنَا قَيْسٌ، عَنْ أَبِي حَصِين، عَنْ يَحْيَى بنِ وَثَّابٍ، عَنْ مَسْرُوقٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ رَفَعَهُ - قَالَ: "إِنَّ الخَبِيثَ لَا يُكَفِّرُ الخَبِيثَ، وَلَكنَّ الطيِّبَ يُكفِّرُ الخَبِيثَ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ.
قَيْسٌ لَيِّنٌ.
[٦٤٩] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بنِ مَالِج (١)، ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ، عَنْ حُمَيدٍ الأَعْرَجِ وَهُو ابنُ عَطَاءٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ الحَارِثِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَسْعُودٍ قَالَ: "لَمَّا نزَلَتْ: {مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا}، قَالَ أَبُو الدَّحْدَاحِ: يَا رَسُولَ اللَّهِ وَإِنَّ اللَّهَ يُرِيدُ مِنَّا القَرْضَ؟ قَالَ: نَعَم يَا أَبَا الدَّحْدَاحِ، قَالَ: فَإِنِّي قَد أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطي -حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ- ثُمَّ جَاءَ يَمْشِي حَتَّى أَتَى الحَائِطَ وَفِيهِ أُمُّ الدَّحْدَاحِ فِي عِيَالِهَا، فَنَادَاهَا: يَا أُمَّ الدَّحْدَاحِ قَالَتْ: لَبَّيْكَ، قَالَ: اخْرُجِي فَإِنِّي أَقْرَضْتُ رَبِّي حَائِطًا فِيهِ سِتُّمَائَةُ نَخْلَةٍ".
قَالَ: لَا نَعْلَمُهُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا بِهَذَا الْإِسْنَادِ، تَفَرَّدَ بِهِ خَلَفٌ، عَنْ حُمَيْدٍ.
قَالَ الشَّيْخُ: وَحُمَيدٌ ضَعِيفٌ.
[٦٤٨] كشف (٩٣٢) مجمع (٣/ ١١٢). وقال: رواه البزار والطبراني في الأوسط [؟] وفيه قيس ابن الربيع، وفيه كلام، وقد وثقه شعبة والثوري.[٦٤٩] كشف (٩٤٤) مجمع (٣/ ١١٣ - ١١٤). وقال: رواه البزار، وفيه حميد بن عطاء الأعرج، وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.