الطَّوِيلَ] عَنِ الحَسَنِ قَالَ: "خَصَبَنَا ابنُ عَبَّاسٍ بِالبَصْرَةِ، فَذَكَرَ الحَدِيثَ، وَقَالَ فِيهِ: مَن أَتَى بِدَقِيقٍ قُبِلَ مِنْهُ، مَن أَتَى بِسَوِيقٍ (١) قُبِل مِنْهُ".
[قَالَ الشَّيْخُ: أَخْرَجْتُهُ لِذِكرِ الدَّقِيقِ والسَّويق وَبَاقِيهِ عِنْدَ أَبِي دَاوُدَ والنَّسَائِي].
قَالَ البزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَى الحَسَنُ عَنِ ابنِ عَبَّاسٍ غَيرَ هَذَا، وَقَوْلُهُ: خَطَبَنَا ابنُ عَبَّاسٍ، فَإِنَّمَا (٢) خَطَبَ أَهْلَ البَصْرَةِ، وَكَانَ وَقْت خُطْبَةِ ابنِ عَبَّاسٍ بِالبَصرةِ [وَلَم يَكُنْ] شَاهِدًا، وَلَا دخَلَ البَصْرَةَ بَعْدُ، لأَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ خَطَبَ يَومَ الجَمَلِ، وَدَخلَ الحَسَنُ أَيَّامَ صِفِّين، وَلَمْ يَسْمَع الحَسَنُ مِن ابنِ عَبَّاسٍ.
قُلتُ: هَذَا ضَرْبٌ مِنَ التَدْلِيسِ (أَتَى بِمَزِيدٍ) (٣) وَهُوَ قَوْلُهُ: خَطَبَنَا، وَمُرَادُهُ خَطَبَ أَهْلَ بَلَدِنَا.
[٦٦١] (*) حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى (ثَنَا) (٤) أَبُو عَامِرٍ، ثَنَا كَثيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ عَمْرِو بنِ عَوفٍ [المُزَنِيُّ]، عَنْ رُبَيحِ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ [بن أَبِي سَعِيدٍ]، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي
[٦٦١] كشف (٩٠٩) مجمع (٣/ ٨١). وقال: رواه الطبراني في الأوسط [؟]، والبزار باختصار، وفيه كثير بن عبد اللَّه، وهو ضعيف.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.