أَبِي رَافِعٍ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبي مُوسَى وَهُوَ يَحْتَجِمُ لَيلًا، فَقَالَ: لَوْ كَانَ هَذَا نَهَارًا؟ فَقَالَ: أَتَأْمُرُنِي (١) أَنْ أُهْرِيقَ دَمِي وَأَنَا صَائِمٌ؟ وَقَد قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَذَكَرَهُ.
قَالَ البزَّارُ: هَكَذَا رَوَاهُ مَطَرٌ، وَخَالَفَهُ حُمَيدٌ وَغَيرُ وَاحِدٍ فَوَقَفُوهُ (٢).
ثُمَّ رَوَاهُ بِإسْنَادٍ آخَرَ عَنْ سَعِيدِ بنِ أَبِي عَرُوبَةَ فَقَالَ:
[٧١٠] حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَنَا (٣) عَبْدُ الوَهَابِ بنِ (عَطَاءٍ، ثَنَا) سَعِيد [-يَعْنِي] بنَ أَبِي عَرُوبَةَ، عَنْ أَبِي مَالِكٍ -شَيْخٌ لابنِ أَبِي عَرُوبَةَ- عن عَبدِ اللَّهِ بنِ بُرَيْدَةَ، عَنْ أَبِي مُوسَى- رَفَعَهُ إلى النَّبِي -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "أَفْطَرَ الحَاجِمُ والمَحجُومُ".
[قَالَ البَزَّارُ: قَد رَوَاهُ بَعْضُهم عَنْ أَبِي مُوسَى مَوقُوفًا].
[٧١١] حَدَّثَنَا حُمَيدُ بْنُ مَسْعَدَةَ، ثَنَا مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ -وَهُوَ رَجُلٌ مِن أَهْلِ البَصْرَةِ- حَدَّثَ عَنْهُ عَفَّانُ بِهَذَا الْحَدِيثِ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ، أَنَّ النَّبِيَّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "أَفْطَرَ الحَاجِمُ وَالمَحْجُومُ".
قَالَ الشَّيْخُ: قَد ضُعِّفَ مَالِكُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِرِوَايَتِهِ هَذَا الْحَدِيثِ.
[٧١٢] حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ المُثَنَّى، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، ثَنَا شُعْبَةُ [قَالَ:] سَمِعْتُ
[٧١٠] كشف (١٠٠٦) (السابق).[٧١١] كشف (١٠٠٧) مجمع (٣/ ١٦٩). وقال: رواه البزار، وفيه مالك بن سليمان، وضعفوه بهذا الحديث.[٧١٢] كشف (١٠٠٩) مجمع (٣/ ١٦٩) وقال: رواه البزار ورجاله ثقات. [أورده باللفظ الآتي].
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.