وَقَدْ رَوَاهُ حُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَنْ زَائِدَةَ، عَنِ ابْنِ عَقِيلٍ، عَنْ [جَابِرٍ] (١)، فَخَالَفَ [بَدَلًا] (١) مَنْ أَحْفَظُ مِنْ بَدَلٍ، وَلَكِنَّهُ سَلَكَ الْجَادَّةَ، لَكِنْ قَدْ جَزَمَ الدَّارَقُطْنِيُّ بِأَنَّ (٢). . . .
[٢] حَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ، ثَنَا أَبُو عَوَانَةَ، عَنْ مَنْصُورٍ، عَنْ هِلَالِ بْنِ يِسَافٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ. . . أنَّ (٣) رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، نَفَعَتْهُ (١) يَوْمًا مِنْ دَهْرِهِ يُصِيبُهُ [قَبْلَ ذَلِكَ مَا أَصَابَهُ] (٤).
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى عَنِ النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَّا بِهذَا الإِسْنَادِ، وَرَوَاهُ [عِيسَى بْنُ يُونُسَ، عَنِ] (٥) الثَّورِيِّ عَنْ مَنْصُورٍ أَيْضًا [وَقَدْ رُوِيَ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة مَوْقُوفًا، وَرَفعُهُ أصَحُ].
قَالَ الشَّيْخُ (٦): رِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيح.
قُلْتُ (٧): … لَهُ عِلَّتُهُ؛ رَوَاهُ حُصَيْنٌ عَنْ هِلَالٍ فَأدْخَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ أَبِي هُرَيْرَةَ رَجُلًا. . . .
[٢] كشف (٣) مجمع (١/ ١٧). وقال: رواه البزار والطبراني من الأوسط [؟] والصغير (١/ ١٤٠) ورجاله رجال الصحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.