وَجَمَاعةٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْن الْخَطَّابِ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ: كَيْفَ. . . تُقَاتِلُ النَّاسَ وَقَدْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-. . . فَذَكَرَهُ.
[٩] (حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ) (١) بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمُخَرَّمِيّ، ثَنَا أَسْوَدُ بْنُ عَامِرٍ، ثَنَا إِسْرَائِيلُ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، عَنِ (٢) النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- قَالَ: "أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ النَّاسَ حَتَّى يَقُولُوا لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَإِذَا قَالُوهَا مَنَعُوا مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا بِحَقِّها".
قَالَ الْبَزَّارُ: وَهَذَا أَخْطأَ فِيهِ أَسْوَدُ (بْنُ عَامِرٍ) (٣).
حَدِيثُ (٤). . . الْممدُودِ فِي الْمَوَاعِظِ:
[١٠] حَدَّثَنَا طَالُوتُ بْنُ عَبَّادٍ، ثَنَا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أنَسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ: (قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ) (٥) " (إنَّا نَكُونُ عِنْدَكَ) (٦) عَلَى حَالٍ، فَإِذَا فَارَقْنَاكَ كُنَّا عَلَى غَيْرِهِ، قَالَ: كَيْفَ أَنْتُمْ وَرَبُّكُمْ؟ قَالُوا: اللَّهُ رَبُّنَا فَي السِّرِّ وَالعَلَنِ (٧)، قَالَ لَيْسَ ذَاكَ النِّفَاقُ".
قَالَ الْبَزَّارُ: لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ عَنْ ثَابِتٍ إِلَّا الْحَارِثُ بْنُ عُبَيْدٍ.
[٩] كشف (١٥) مجمع (١/ ٢٦). وقال: رواه البزار، ورجاله رجال الصحيح.[١٠] كشف (٣٢) مجمع (١/ ٣٤). وقال: رواه أبو يعلى [برقم ٣٣٦٩ بنحوه] والبزار. ورجال أبي يعلى رجال الصحيح.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.