[١٣٤٨] حدَّثنا أحمد بن منصور، ثنا (١) يعقوب بن محمد، ثنا عبد العزيز بن عمران (٢)، ثنا رِفَاعَة [يعني: الأنصاري]، عن معاذ بن رِفَاعَةَ الأنصاريِّ، عن أبيه قال: "خَرَجْتُ أَنَا وَأَخِي خَلَّادُ مَعَ رَسُولَ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- إِلَى بدْرٍ عَلَى بَعِيرٍ لَنَا أَعْجَفَ، حَتَّى إِذَا كُنَّا مَوْضِعَ البَرِيدِ الَّذي خَلْفَ الْرَّوحَاءِ بَرَكَ بَعِيرُنَا، فَقُلْتُ: اللَّهُمَّ لَكَ عَلَيْنَا لَئِنْ أَدَّيْتَنَا (٣) إِلَى الْمَدِينَةِ لَنَنْحَرَنَّهُ، فَبَيَنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ مَرَّ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَقَالَ: مَا لَكُما؟ فَأَخْبَرنَاهُ أَنَّهُ بَرَكَ عَلَيْنَا، فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- فَتَوَضَأَ ثُمَّ بَصَقَ فِي وَضُوئِهِ، وَأَمَرَنَا فَفَتَحنَا لَهُ فَمَ الْبَعِيرِ، فَصَبَّ فِي جَوْفِ الْبَكْرِ مِنْ (٤) وَضُوئِهِ، ثُمَّ صَبَّ عَلَى رَأْسِ الْبَكْرِ، ثُمَّ عَلَى عُنُقِهِ، ثُمَّ عَلَى حَارِكِهِ، ثُمَّ عَلَى سَنَامِهِ، ثمَّ عَلَى عَجُزِهِ، ثُمَّ عَلَى ذَنَبِهِ، ثُمَّ قَالَ: اللَّهُمَّ احْمِلْ رَافِعًا وَخَلَّادًا، فَمَضَى رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم-، وَقُمْنَا نَرْتَحِلُ، فَارْتَحَلْنَا، فَأَدْرَكْنَا النَّبِيِّ -صلى اللَّه عليه وسلم- عَلَى رَأْسِ الْمَنْصِفِ، وَبَكْرُنَا أَوَّلُ الْرَكْبُ (٥)، ثُمَّ (٦) رَآنَا رَسُولُ اللَّهِ -صلى اللَّه عليه وسلم- ضَحِكَ، [فَمَضَيْنَا] حَتَّى أَتَيْنَا بَدْرًا، حَتَّى إِذَا كُنَّا قَرِيبًا مَنْ بَدْرٍ بَرَكَ عَلَيْنَا. (فَقُلْتُ (٧): الْحَمْدُ لِلَّهِ، فَنَحَرْنَا (٨) وَتَصَدَّقْنَا (٩) بِلَحْمِهِ) (١٠).
[١٣٤٨] كشف (١٧٦٠) مجمع (٦/ ٧٤). وقال: رواه البزار بتمامه، والطبراني ببعضه [لم أجده فى مسنده]، وفيه عبد العزيز بن عمران، وهو متروك.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.