[١٩٨] ............ مَعْ فِيمَا فَعَلْنَ بِثَا … نٍ أُوحِيَ اجْمِلْ لِيَبْلُوَكُم وَلَاهُ كِلَا
[١٩٩] كَالزُّمَرِ الأَنْبِيَا نُورٍ وَوَاقِعَةٍ … وَالرُّومِ وَالشُّعَرَا، أَوْ غَيْرَ ذِي فَصِلَا
أي: اختلفت المصاحف على قطع أو وصل {فِي} عن {مَا} الموصولة في أحد عشر موضعًا، وهي:
١ - {فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ مِنْ مَعْرُوفٍ} [البقرة: ٢٤٠] (١)، ثاني البقرة، وإليه أشار الناظم بقوله: (بِثَانٍ)، واحترز به عن الأول فيها: {فِيمَا فَعَلْنَ فِي أَنْفُسِهِنَّ بِالْمَعْرُوفِ} [البقرة: ٢٣٤].
٢ - {لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [المائدة: ٤٨].
٣ - {لِيَبْلُوَكُمْ فِي مَا آتَاكُمْ إِنَّ رَبَّكَ} [الأنعام: ١٦٥] (٢)، وإليهما أشار الناظم بقوله: (اجْمِلْ لِيَبْلُوَكُم وَلَاهُ كِلَا).
٤ - {قُلْ لَا أَجِدُ فِي مَا أُوحِيَ إِلَيَّ مُحَرَّمًا} [الأنعام: ١٤٥] (٣)، وإليه أشار الناظم بقوله: (أُوحِيَ).
٥ - {وَهُمْ فِي مَا اشْتَهَتْ أَنْفُسُهُمْ} [الأنبياء: ١٠٢].
٦ - {لَمَسَّكُمْ فِي مَا أَفَضْتُمْ} [النور: ١٤] (٤).
(١) انظر: مختصر التبيين: ٢/ ٢٩٢.(٢) انظر: مختصر التبيين: ٣/ ٥٢٨.(٣) انظر: مختصر التبيين: ٣/ ٥٢٢.(٤) انظر: مختصر التبيين: ٤/ ٩٠٢.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.