للمساهمة في دعم المكتبة الشاملة
<<  <  ج: ص:  >  >>
رقم الحديث / الرقم المسلسل:
مسار الصفحة الحالية:

عندي لسالم بن عبد الله المحاربي (١) أشبه، وإن كان مرسلا".

قلت: الحسين السدي؟ فضحك، وقال: "روى عنه ابن حميد (٢)، وهو ذا أجهد جهدي أن أقف على معرفته، عمن يروي فلا أقدر عليه قد كفانا مؤونة الأسانيد بما يقول: قال النبي صلى الله عليه وسلم، قال عنه أشياء ليست لها أصول ولا أدري عمن حدثها".

وقال لي أبو زرعة: قال يحيى يعني ابن بكير (٣)، احترق حصن لابن لهيعة (٤)،


(١) سالم بن عبد الله المحاربي أبو عبد الله قاضي دمشق، روى عن سليمان بن حبيب المحاربي روى عنه الأوزاعي، قال عنه أبو حاتم: "صالح الحديث" انظر: الجرح والتعديل ج ١/ ق ١/ ١٨٥.
(٢) (دت ق) محمد بن حميد بن حبان التميمي الحافظ، ستأتي ترجمته. ولم أقف على ترجمة الحسين السدي.
(٣) يحيى بن بكير مضت ترجمته.
(٤) (م دت ق) عبد الله بن لهيعة بن عقبة (وفي المجروحين لابن حبان عبد الله بن عقبة ابن لهيعة) أبو عبد الرحمن الحضرمي ويقال الغافقي قاضي مصر ت ١٧٤ هـ. لقي ابن لهيعة (٧٢) تابعياً صدوق، خلط بعد احتراق كتبه. وفي الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ج ٢/ق ٢/ ١٤٦ قال يحيى بن عبد الله بن بكير: "احترق [ت] كتب ابن لهيعة في سنة ١٧٠"، وفي ميزان الاعتدال ج ٢/ ٤٧٦ قال يحيى بن بكير: "احترق منزل ابن لهيعة وكتبه سنة ١٧٠"، وقال ابن حبان في المجروحين ج ٢/ ١٨ في أثناء ترجمته … "ثم احترق [ت] كتبه في سنة ١٧٠ قبل موته بأربع سنين … " وفي التاريخ الصغير للبخاري قال ابن بكير: "احترق منزل ابن لهيعة وكتبه في سنة ١٧٠". وفي تهذيب التهذيب ج ٥/ ٣٧٦ "قال الميموني، عن أحمد عن إسحاق ابن عيسى: احترقت كتب ابن لهيعة سنة ١٦٩ ومات سنة ٣ أو ٧٤"، وفي الجرح والتعديل ج ٢/ ق ٢/ ١٤٧ قال عمرو بن علي (أي الفلاس): "عبد الله بن لهيعة احترقت كتبه … "، وفي تهذيب التهذيب ج ٥/ ٣٧٦ قال يحيى بن عثمان بن صالح السهمي، عن أبيه "لم تحترق بجميعها إنما احترق بعض ما كان يقرأ عليه وما كتبت كتاب عمارة بن غزية إلا من أصله" وقال ابن أبي حاتم: "سألت أبي وأبا زرعة، عن الأفريقي، وابن لهيعة أيهما أحب إليك فقالا جميعاً ضعيفان وابن لهيعة أمره مضطرب يكتب حديثه على الاعتبار (قال ابن أبي حاتم) قلت لأبي: إذا كان من يروي عن ابن لهيعة مثل ابن المبارك فابن لهيعة يحتج به، قال: لا قال أبو زرعة: كان لا يضبط" وفيه أيضاً "سئل أبو زرعة عن ابن لهيعة سماع القدماء منه؟ فقال: آخره وأوله سواء إلا أن ابن المبارك، وابن وهب كانا يتتبعان أصوله فيكتبان منه، وهؤلاء الباقون كانوا يأخذون من الشيخ- هكذا في الكتاب والصواب والله أعلم يأخذون من النسخ- وكان ابن لهيعة لا يضبط وليس ممن يحتج بحديثه من أجل القول فيه" ونقل ابن حجر كلامه هذا في تهذيب التهذيب ج ٥/ ٣٧٨ - ٣٧٩، وذكره ابن الجوزي في أسماء الضعفاء، وذكره الذهبي في ميزان الاعتدال ج ٢/ ٤٧٧، وابن رجب في شرح العلل ص ١٣٧، باختصار أيضاً، وفي الجرح والتعديل أن ابن المبارك سمع رجلاً يذكر ابن لهيعة فقال: "قد أراب ابن لهيعة يعني قد ظهرت عورته" وفيه أيضاً أن ابن المديني سمع (عبد الرحمن بن مهدي وقيل له تحمل عن ابن لهيعة قال: لا، لا نحمل عنه قليلاً ولا كثيراً، كتب إلى ابن لهيعة كتاباً فيه ثنا عمرو بن شعيب فقرأته على ابن المبارك فأخرج إليّ ابن المبارك من كتابه عن ابن لهيعة فإذا: حدث إسحاق بن أبي فروة، عن عمرو بن شعيب) وقال محمد بن يحيى بن حسان" "سمعت أبي يقول: ما رأيت أحفظ من ابن لهيعة بعد هشيم. قلت له: إن الناس يقولون احترقت كتب ابن لهيعة، فقال: ما غاب له كتاب"، وانظر: ترجمته وأقوال أئمة الجرح والتعديل فيه: كتاب المعرفة والتاريخ ليعقوب بن سفيان ج ٢/ ١٨٤ - ١٨٥، ٤٣٤ - ٤٣٦، الجرح والتعديل ج ٢/ ق ٢/ ١٤٥ - ١٤٨، المجروحين لابن حبان ج ٢/ ١٨ - ٢١، ميزان الاعتدال ج ٢/ ٤٧٥ - ٤٨٣، شرح علل الترمذي لابن رجب ص ١٣٧ - ١٣٩، تهذيب التهذيب ج ٥/ ٣٧٣ - ٣٧٩، وانظر: الترغيب والترهيب ج ٤/ ٥٧٣.

<<  <  ج: ص:  >  >>