: (إلى ربها ناظرة)(٢٣ /٧٥) علمنا أنه لم يرد الانتظار، وإنما أراد نظر الرؤية.
ولما قرن الله عز وجل النظر بذكر الوجه؛ أراد نظر العينين اللتين في الوجه، كما قال:(قد نرى تقلب وجهك في السماء فلنولينك قبلة ترضاها)(١٤٤ /٢) ، فذكر الوجه، وإنما أراد تقلب عينيه نحو السماء ينظر نزول الملك عليه، يصرف الله تعالى له عن قبلة بيت المقدس إلى القبلة.
فإن قيل: لم قلتم: إن قوله تعالى: (إلى ربها ناظرة) إنما أراد إلى ثواب ربها ناظرة؟