آخر:
وفي الجداول أسيافٌ مُحَادَثَةٌ ... والطير تَسْجع أهْزاجاً وأرمالاَ
وقال ذو الرمّة:
فما انشقَّ ضَوْءُ الصبح حتى تَبيَّنت ... جَداولُ أمثالُ السُّيُوف القواطِعِ
ابن الرومي:
عَلى حِفافَيْ جَدْولٍ مَسجورِ ... أبيضَ مثلِ المُهْرَقِ المنشورِ
أو مثلِ متن الصارم المشهور
ثم يَقْلبونَ أحدَ طرفي التشبيه على الآخر، فيشبّهون السيوفَ بالجداول، كقوله:
وتخالُ ما ضربوا بهنّ جداولاً ... وتَخَال ما طَعَنُوا به أَشْطَانَا
ابن بابك:
وأُهدِي إلى الغارات عَزْماً مشيَّعاً ... وبأساً وباعاً في اللِّقاءِ ومِقْصَلا
سَفِيهَ مَقَطِّ الطُرَّتين أَشيمهُ ... فيُوحي إلى الأعضاء أن تَتَزيَّلاَ
أغَرَّ كأني حين أَخْضِبُ حَدَّه ... خرقتُ به في مُلْتَقَى الرَّوض جَدْوَل
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.