وأنشد القاضي شرف الدين الحسين بن ريّان، في إجراء "نهر الساجور"، قوله:
لما أتَى نَهْرُ السَّاجُورِ قلتُ له … كم ذَا التَّأخُرُ من حِينٍ إلى حِين
فقال أخَّرنِي رَبِّي لِيَجْعَلَنِي … مِنْ بَعْضِ مَعْرُوفِ سَيْفِ الدِّين أَرْغُون
وأنشد القاضي بدرُ الدين حسن بن حبيب:
قد أَضْحَتِ الشَّهْباءُ تُثْنِي عَلَى … أَرْغَونَ في صُبْحٍ ودَيْجُورِ
مِنْ نهرِ السَّاجورِ أَجْرَى بها … للناسِ بَحْرًا غيرَ مَسْجُورِ
وبالجملة، فقد كان من خيار الحكام، ومحاسن ولاةِ الأنام
ولما مات، رحمه الله تعالى، كان عُمر نحو الخمسين، ودُفن في تُربته التي أنشأها بـ "سوق الخيل" بين بابي القوس.
* * *
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.