٢٣٨ - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ، ثنا بَكْرُ بْنُ سَهْلٍ، ثنا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْخُرَاسَانِيُّ، ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُجَيٍّ، قَالَ ثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُبَارَكِ، ثنا مَعْمَرٌ، عَنِ الزُّهْرِيِّ، عَنْ سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: ⦗١٨٣⦘ لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ، وَأَمَرَ بِالشُّورَى دَخَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ ابْنَتُهُ فَقَالَتْ: يَا أَبَهْ إِنَّ النَّاسَ يَقُولُونَ: إِنَّ هَؤُلَاءِ الْقَوْمِ الَّذِينَ جَعَلْتَهُمْ فِي الشُّورَى لَيْسَ هُمْ بِرَضًى قَالَ: أَسْنِدُونِي فَأَسْنَدُوهُ وَهُوَ لِمَا بِهِ، فَقَالَ: مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا: فِي عُثْمَانَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: يَوْمُ يَمُوتُ عُثْمَانُ تُصَلِّي عَلَيْهِ مَلَائِكَةُ السَّمَاءِ قُلْتُ لِعُثْمَانَ خَاصَّةً أَمْ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ: بَلْ عُثْمَانُ خَاصَّةً قَالَ: مَا عَسَى مَا يَقُولُوا فِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ جَاعَ جُوعًا شَدِيدًا فَجَاءَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ بِرَغِيفَيْنِ بَيْنَهُمَا إِهَالَةٌ فَوَضَعَهُ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهُ: «كَفَاكَ اللَّهُ أَمْرَ دُنْيَاكَ فَأَمَّا الْآخِرَةُ فَأَنَا لَهَا ضَامِنٌ» مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي طَلْحَةَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ سَقَطَ رَحْلُهُ فِي لَيْلَةٍ قُرَّةٍ فَقَالَ: «مَنْ يُسَوِّي رَحْلِي وَلَهُ الْجَنَّةُ» فَابْتَدَرَ طَلْحَةُ الرَّحْلَ فَسَوَّاهُ فَقَالَ النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ «لَكَ الْجَنَّةُ عَلَيَّ يَا طَلْحَةُ غَدًا» . مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي الزُّبَيْرِ رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ نَامَ فَلَمْ يَزَلِ الزُّبَيْرُ يَذُبُّ عَنْ وَجْهِهِ حَتَّى اسْتَيْقَظَ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: «لَمْ تَزَلْ يَا أَبَا عَبْدِ اللَّهِ» ؟ قَالَ: لَمْ أَزَلْ، فِدَاكَ أَبِي وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ، قَالَ: ⦗١٨٤⦘ " هَذَا جِبْرِيلُ يَقْرَأُ عَلَيْكَ السَّلَامَ وَيَقُولُ لَكَ: عَلَيَّ أَنْ أَذُبَّ عَنْ وَجْهِكَ شَرَرَ جَهَنَّمَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ". مَا عَسَى أَنْ يَقُولُوا فِي عَلِيٍّ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: «يَا عَلِيُّ يَدَكَ مَعَ يَدِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ تَدْخُلُ مَعِي حَيْثُ أَدْخَلَ» قَالَ سُلَيْمَانُ: لَمْ يَرْوِهِ عَنِ الزُّهْرِيِّ إِلَّا مَعْمَرٌ وَلَا عَنْ مَعْمَرٍ إِلَّا ابْنُ الْمُبَارَكِ تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ اللَّهِ بْنِ نُجَيٍّ
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.