والرَّسْرَسَةُ: نحو النَّصْنَصَةِ؛ وهو أنْ يُثْبِتَ البَعِيرُ رُكْبَتَه في الأرْضِ للنُّهُوْضِ (١٩).
وأنا أرُسُّه لكَ رَسّاً: أي أُثْبِتُه في قَلْبِكَ.
ورَسَسْتُ (٢٠) فلاناً بالحَدِيْثِ أَرُسُّه: إذا كَرَّرْته عليه. وكذلك إذا حَدَّثْتَ به نَفْسَكَ.
والرَّسُّ -أيضاً-: أنْ تَرُسَّ القَوْلَ تَأْتي (٢١) منه بالأطْرافِ والبَعْضِ (٢٢) ولا تُفْصِحَ به.
وبَلَغَني رَسٌّ من الخَبَرِ: أي ذَرْوٌ منه، ورَسَّةٌ أيضاً.
والرَّسُّ: التَّعْرِيْضُ بالشَّتْمِ.
وارْتَسَّ الخَبَرُ في الناسِ: جَرى فيهم خَفِيّاً.
ورَسَسْتُ (٢٣) بين القَوْمِ أَرُسُّ رَسّاً: أي أصْلَحْت بَيْنَهم.
وما رَسَسْتُ له أمْراً: أي ما أفْشَيْته، ولا تَرُسَّ سِرَّ أخِيكَ.
ورُسَّ المَيِّتُ: أي قُبِرَ.
ورِيْحٌ رَسِيْسُ المَسِّ: لَيِّنَتُه.
والأُرْسُوْسَةُ: قَلَنْسُوَةٌ تُوْضَعُ على الهامَةِ.
(١٩) في ك: ركبته ورست للنهوض.(٢٠) في ك: ورست.(٢١) في ك: يأتي.(٢٢) في الأصل: والبغض، والتصويب من م وك.(٢٣) في ك: ورست.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.