وهو أطْوَلُ يَداً من فلانٍ: أي أسْخى منه. ويَدِي لمَنْ شاءَ أنْ يُخَاطِرَني.
وألْقى يَداً في عَمَلِ كذا: إذا أخَذَ فيه فابْتَدَأَ (٥٨).
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ [/٣١٢ أ]: {حَتّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ عَنْ يَدٍ وَهُمْ صاغِرُونَ} (٥٩) أي يُعْطُونَها كَمَلاً لا يَقْطَعُوْنَها.
ورَجُلٌ يَدِيٌّ: رَفِيْقُ اليَدَيْنِ.
ويَدُ القَمِيْصِ: كُمُّه.
وقَوْلُه عَزَّ وجَلَّ (٦٠): {فَرَدُّوا أَيْدِيَهُمْ فِي أَفْواهِهِمْ} (٦١) أي عَضُّوا عليها غَيْظاً.
ويَدٌ ويَدَةٌ: بمعنىً.
وهُمْ عَلَيَّ يَدٌ واحِدَةٌ: أي مُجْتَمِعُوْنَ.
وأعْطَى فلانٌ يَدَه وبِيَدِه: اسْتَسْلَمَ وذَلَّ.
وبايَعْتُه يَداً بِيَدٍ: أي نَقْداً.
(٥٨) في م: وابتدأ.(٥٩) سورة التَّوبة، آية رقم:٢٩.(٦٠) لم ترد جملة (عزَّ وجلَّ) في م.(٦١) سورة إبراهيم، آية رقم:٩.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.