وأعْثِمْ من خُفِّي شَيْئاً: أصْلِحْه واخْرِزْه.
وهو يَعْثِمُ من العِلْم شيئاً: أي يَنْتِفُ وليس بِعالِمٍ.
وقد عَثَمَ في كَلامِه: لم يُصَحِّحْه. وهو عَثِمٌ.
وما أعْثَمَه: إِذا لم يُبَلْ بما قيل له.
وهُوَ يَعْثِمُ: أي يَجْتَهِد في الأمْر ويَكُدُّ نفسَه.
ولا يَعْتَثِم بشيءٍ: أي لا ينتفِع.
وهو يَعْتَثِم: أي يَبْطِش (٦٦). واعْتَثَمَ بِيَدِه: أهْوى بها.
ثعم:
الثَّعْمُ: النَّزْعُ. والجَرُّ. وتَثَعَّمَتْه أرْضُ بني فُلانٍ: أعْجَبَتْه وجَرَّتْه إلى نَفْسِها (٦٧).
(٦٦) في ك: ولا يعتثم أي يبطش.(٦٧) في الأصلين: نفسه، وفي المعجمات: وجرَّته اليها، أو: فَدَعَتْه اليها. ولعل الصواب ما أثبتناه.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.