[وعى] (١):
الوَعْيُ: حِفْظُ الشَّيْءِ. والجَمَاعَةُ من النّاس.
وما لَهُ عنه وَعْيٌ: اي بُدٌّ وتَماسُكٌ، وهو من وَعَى العَظْمُ وَعْياً: إِذا تَماسَكَ عِنْدَ الانْجِبَارِ.
ووَعْيُ البَطْنِ: مُجْتَمَعُه، ويُجْمَعُ: أوْعِيَةً.
وبَرِئَ جُرْحُه على وَعْيٍ: إِذا بَرِئَ أعْلاه وأسْفَلُه فاسِدٌ، وقيل: الوَعْيُ:
القَيْحُ نَفْسُه، وقد وَعَى الجُرْحُ: سالَ به، وَعْياً.
وأوْعَيْتُه في الوِعَاءِ، فاسْتَوْعَاه: أي اسْتَوْعَبَه، وكذلك: اسْتَوْعَتْهم الأرضُ.
وأوْعَيْتُ جَدْعَ أنْفِه: مِثْلُ أوْعَبْتَ.
وهو مَوْعِيُّ الفُصُوصِ والرُّسْغِ: أي مُوْثَقُهُما.
وفَرَسٌ وَعَىً: شَدِيْدٌ.
ونِعْمَ واعِي (٢) اليَتِيْم هو: أي وَالِيْه.
والواعِيَةُ: الصّارِخَةُ (٣) على المَيِّتِ، ولا يُبنى فِعْلٌ منه.
(١) زيادة يستدعيها التبويب.(٢) في الأصل: واوعي، والتصويب من ك والمعجمات.(٣) وفي القاموس: «الواعية الصراخ والصوت، لا الصارخة».
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.