٤١- قوله (ص) : "الثامن في قول الترمذي وغيره"١. عنى بالغير البخاري فقد وقع ذلك في كلامه.
٢٧- قوله (ع) : "ورد ابن دقيق العيد الجواب الثاني".
(يعني قوله أنه غير مستنكر أن بعض من قال ذلك أراد معناه اللغوي)
بأنه يلزم عليه أن يطلق على الحديث الموضوع إذا كان حسن اللفظ بأنه حسن. وذلك لا يقوله أحد من المحدثين إذا جروا على اصطلاحهم٢ ... إلى آخر الفصل.
قلت: وهذا الإلزام٣ عجيب؛ لأن ابن الصلاح إنما فرض المسألة حيث يقول القائل حسن صحيح، فحكمه عليه بالصحة يمتنع معه أن يكون موضوعا.
وأما قول الشيخ بعد ذلك:"أن بعض المحدثين أطلق الحسن وأراد به معناه اللغوي دون الاصطلاحي". ثم أورد الحديث الذي ذكره/ (ر٦٠/ب) ابن عبد البر ... إلى آخر كلامه٤ عليه وهو عجيب، فإن ابن دقيق العيد قد/ (ب١٣٢) قيد كلامه بقوله إذا جروا على اصطلاحهم، وهنا لم يجر ابن عبد البر في ذلك الحكم على اصطلاح المحدثين باعترافه بعدم قوة إسناده، فكيف يحسن التعقب٥ بذلك على ابن دقيق العيد.
١ مقدمة ابن الصلاح ص٣٥. قال: "الثامن في قول الترمذي وغيره حسن صحيح إشكال ... ". ٢ التقييد والإيضاح ص٦٠ وما بين قوسين نقله الحافظ من كلام ابن الصلاح توضيحا للكلام. ٣ انظر الاقتراح لابن دقيق العيد (ل٤) . ٤ التقييد والإيضاح ص٦٠ وأما الحديث فأورده ابن عبد البر في جامع بيان العلم ١/٦٥، عن معاذ بن جبل قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "تعلموا العلم فإن تعليمه لله خشية وطلبه عبادة ومذاكرته تسبيح ... " الحديث. قال بعده وهو حديث حسن جدا ولكن ليس له إسناد قوي ورويناه من طرق شتى موقوفا. ٥ وفي (?) و (ب) "التعقيب".