م/ إلا السيد، فإن له إقامته بالجلْد خاصة على رقيقهِ.
أي: أن السيد له أن يقيم الحد على رقيقه إذا كان الحد جلداً.
لحديث أبي هريرة. قال: سمعت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- يقول (إذا زنت أمَةُ أحدكم فتبين زناها فليجلدها الحدّ … ) متفق عليه.
وعن علي. قال: قال -صلى الله عليه وسلم- (أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم) رواه أبو داود وفي سنده ضعف، وقد أخرجه مسلم موقوفاً على علي، وظاهره أن للسيد إقامة حد السرقة والشرب.
والأظهر: أن الحد الذي يجوز للسيد أن يقيمه على عبده هو الحد الذي ليس فيه إتلاف عضو ولا نفس وهو الجلد، لأنه أقرب إلى التأديب، وللسيد تأديب رقيقه.