أسلم جعفر قبل أن يدخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - دار الأرقم بن أبي الأرقم يدعو إلى الإسلام فيها (١)، وقد أسلم بعد إسلام شقيقه علي بن أبي طالب - رضي الله عنه - بقليل، وروي أن أبا طالب رأى النبي - صلى الله عليه وسلم - وعليا - رضي الله عنه - يصليان، وعلي على يمينه، فقال لجعفر:"صل جناح ابن عمك، وصل على يساره"، وقيل: أسلم بعد واحد وثلاثين إنسانا، وكان هو الثاني والثلاثين.