فصول الكتاب

فيها على حسب اختلاف ظروفها وملابساتها وبناها على القاعدة الشرعية التي يمكن أن تنطبق عليها.

هذا وبالله التوفيق وصلى الله على محمد وآله وصحبه وسلم.

هيئة كبار العلماء