وقال ابن حبان: إذا روى عمرو بن شعيب عن طاوس وابن المسيب عن الثقات عن أبيه، فهو ثقة، يجوز الاحتجاج بما روى عن هؤلاء (١).
وقال ابن عدي:
وعمرو بن شعيب في نفسه ثقة، إلا أنه إذا روى عن أبيه عن جده (٢). . .
قال الزيلعي:
وأكثر الناس يحتج بحديث عمرو بن شعيب، إذا كان الراوي عنه ثقة، وأما إذا كان الراوي عنه، مثل: المثنى بن الصباح، أو ابن لهيعة، وأمثالهما، فلا يكون حجة.
أما حديثه عن أبيه عن جده، فقد تكلم فيه من جهة أنه كان يحدث من صحيفة جده، قالوا: وإنما روى أحاديث يسيرة، وأخذ صحيفة كانت عنده فرواها (٣).
ومن الذين وثقوه الإمام الناقد الذهبي، إذ ذكره في كتابه "من تكلم فيه وهو ثقة".
قال رحمه الله: صدوق في نفسه، لا يظهر تضعيفه بحال، وحديثه قوي، لكن لم يخرجا له في الصحيحين فأجادا (٤).
وقال عنه في العبر:
تابعي، وثقه يحيى بن معين وابن راهويه، وهو حسن الحديث (٥).
وقال أيضا: ولسنا نقول: إن حديثه من أعلى أقسام الصحيح، بل هو من قبيل الحسن (٦).
وقال في المغني: عمرو بن شعيب مختلف فيه، وحديثه حسن، وفوق
(١) المجروحين: ٢/ ٧٢.(٢) الكامل: ٥/ ١٧٦٧.(٣) نصب الراية: ١/ ٥٨ وما بعد.(٤) صفحة ١٤٥.(٥) العبر: ١/ ١٤٨.(٦) ميزان الاعتدال: ٣/ ٢٦٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.