فأما المستعاذ به فهو: الله رب الناس ملك الناس إله الناس، فذكر ربوبيته للناس، وملكه إياهم، وإلهيته لهم، ولا بد من مناسبة في ذكر في الاستعاذة من الشيطان.
فأضافهم في الكلمة الأولى (٣) إلى ربوبيته، المتضمنة خلقهم،
(١) أي كما تضمنت ذلك سورة الفلق التي سبق للشيخ أن فسرها. (٢) في المخطوطة (مستعاذ به، ومستعاذ منه، ومستعيذ) وهو لحن فصححته. (٣) أي قوله سبحانه (رب الناس).