فصول الكتاب

هدانا، وأن يهب لنا منه (١) رحمة إنه هو الوهاب. وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.


(١) (ط) من لدنه.