- وذهابه إلى أن اسم الفعل لا محل له من الإعراب، وقد تابعه على هذا طائفة من النحاة واختاره ابن مالك (١).
- وقوله: إن المنصوب بعد حبذا ولا حبذا حال مطلقا جامدا كان أو مشتقا، وقد أخذ بهذا أبو علي الفارسي والربعي (٢).
- وجعله الممنوع من الصرف مبنيا على الفتح في حالة الجر، وقد أخذ به المبرد (٣).
- وتعليقه الجار والمجرور في {لِإِيلَافِ قُرَيْشٍ} (٤) بالفعل المقدر (أعجبوا)، بعينه، وقد أخذ بذلك الكسائي (٥).
(١) انظر التصريح ٢: ١٩٥.(٢) انظر الهمع ٢: ٨٩.(٣) انظر ابن يعيش، شرح المفصل ١: ٥٨.(٤) سورة قريش الآية ١(٥) انظر التصريح ١: ٣٣٧.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.