والراجح أن ذلك يكون رجوعا (١) قال ابن حامد: فالمذهب عندي: أنه إذا سكت عند المعارضة في جوابه، أو لزوم على أصل استدلاله أنه ينسب إليه من ذلك (٢).
مثال: قال الميموني: قلت: للمدبر بهبة، قال: إذا باعه أنفع من العتق. قال الميموني: إما أن يكون سكت عني، أو قال لي: إن تأول متأول فما أصنع به! (٣)
(١) ينظر: ابن حمدان " صفة الفتوى " (٩٥) وقال المرداوي في " الإنصاف " (١٢/ ٢٥١): ليس له برجوع. (٢) ابن حامد " تهذيب الأجوبة " (٥١). (٣) رواية الميموني، ابن حامد " تهذيب الأجوبة " (٥١).