ولما سبق من قوله جل وعلا:{وَمَا أُمِرُوا إِلَّا لِيَعْبُدُوا اللَّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ}(١)، وقوله تعالى:{فَاعْبُدِ اللَّهَ مُخْلِصًا لَهُ الدِّينَ}(٢){أَلَا لِلَّهِ الدِّينُ الْخَالِصُ}(٣)، وغيرها من الآيات.
والذبح من أهم العبادات، وأفضل القربات، فيجب إخلاصه لله وحده؛ لما ذكرنا من الآيات، ولما سبق من قوله صلى الله عليه وسلم: «لعن الله من ذبح لغير الله (٤)».
(١) سورة البينة الآية ٥ (٢) سورة الزمر الآية ٢ (٣) سورة الزمر الآية ٣ (٤) صحيح مسلم الأضاحي (١٩٧٨)، سنن النسائي الضحايا (٤٤٢٢)، مسند أحمد بن حنبل (١/ ١١٨).