فصول الكتاب

والحسن. والشعبي. وهو قول للشافعية.

وهو المشهور من الروايات عن الإمام أحمد، وهو المذهب عند أصحابه، وعليه جمهورهم.

قال المرداوي عن قول ابن قدامة: " وإن باعه وشرط البراءة من كل عيب لم يبرأ " (١). " وهذا المذهب في ذلك بلا ريب، وعليه جماهير الأصحاب. . . " (٢)


(١) ينظر: المقنع ص ١٠٢.
(٢) ينظر: الإنصاف ٤/ ٣٥٩.