القول الثاني: إن سبقه الحدث فإنه يتوضأ ويبني، أما إن أحدث عمدا فإنه يبطل طوافه، ويستأنفه من جديد.
وبهذا قال الشافعي في القديم، وأحمد في الرواية الثانية (١). .
القول الثالث: إن أحدث عمدا، وقرب الفصل بنى وإن طال استأنف. وإلى هذا ذهب الشافعي في القديم، ورواية عن مالك.
الأدلة:
١ - استدل أصحاب القول الأول بما يلي:
الأول: بفعل النبي صلى الله عليه وسلم، وأنه والى بين الأشواط وقال:
(١) انظر: المغني٥/ ٢٤٩، المبدع٣/ ٢٢٢، المجموع ٨/ ٤٨، مغني المحتاج١/ ٤٨٥
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.