كالحد (١). واستدل من قال: إن لولي الأمر الحق في التعزير أو العفو بأدلة منها:
١ - ما رواه البخاري (٢) «أن رجلا من الأنصار خاصم الزبير عند النبي صلى الله عليه وسلم في شراج الحرة التي يستقون بها من النخل، فقال الأنصاري: سرح الماء يمر، فأبى عليه، فاختصما عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم للزبير:" اسق يا زبير، ثم أرسل الماء إلى جارك " فغضب الأنصاري، فقال: أن كان ابن عمتك. فتلون وجه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال: اسق يا زبير ثم»
(١) فتح القدير ٥/ ٣٤٦، والمغني مع الشرح الكبير ١٠/ ٣٤٩ (٢) البخاري مع الفتح ٥/ ٣٤