من أجل ما قدمنا تقرر في ثبات واطمئنان أنه لا ينبغي، ولا يحل بحال أن يشخص الأنبياء عليهم الصلاة والسلام في المسرح ولا على شاشة السينماء. . والله نسأل أن يجمع قلوبنا على محبته وتوقير أنبيائه ورسله، وأن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا. . والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
١٠ من جمادي الآخرة سنة ١٣٧٤ هـ الموافق ٣ من فبراير سنة ١٩٥٥ م