الأول: أنه اسم أبيه وهذا قول السدي ومحمد بن إسحاق حيث قال: آزر أبو إبراهيم وكان فيما ذكر لنا والله أعلم رجلا من أهل كوثي من قرية بالسواد سواد الكوفة (١)(٢).
القول الثاني: أن اسم أبيه تارح وهو الوارد في التوراة (٣) قال الفراء (وقد أجمع أهل النسب على أنه ابن تارح)(٤).
وأما (آزر) فقالوا: إما أنه لقب له، أو أنه اسم صنم، فسمي به
(١) بالضم هي الحصر المشهور بأرض بابل من سواد العراق ومصرت في عهد عمر، معجم البلدان ٤/ ٤٩١. (٢) تفسير الطبري ١١/ ٤٦٥. (٣) سفر التكوين، الإصحاح الحادي عشر، ٢٧. (٤) معاني القرآن، الفراء ١/ ٣٤٠.