فصول الكتاب

مضى لكثير منهم، وجائز أن يكون لقبا يلقب به) (١).

ووافقه القرطبي ورد على من ادعى إجماع واتفاق أهل النسب على أن اسم والد إبراهيم تارح فقال: (ما ادعاه من الاتفاق ليس عليه وفاق فقد قال ابن إسحاق والكلبي والضحاك: إن آزر أبو إبراهيم وهو تارح مثل إسرائيل ويعقوب. قلت: فيكون له اسمان) (٢).


(١) تفسير الطبري، ١١/ ٤٦٩.
(٢) تفسير القرطبي ٧/ ٢٢.