فصول الكتاب

ذكرت على سبيل الترغيب في هذه العبادات.

وهذا القسم لا يبطل العلم الذي يصاحبه، ولكن أجر هذه العبادة ينقص منه بقدر ما خالط نيته الصالحة من إرادة الدنيا.