فصول الكتاب

عند هذه الآية تأسيا بملائكة الله الكرام، ومشابهة لمن يسجد لله عز وجل في هذا الكون الفسيح اعترافا بأحقيته وقهره عز وجل (١).


(١) انظر: تفسير التحرير والتنوير ١٤/ ١٧١.