وزاد هؤلاء المشركين قول القائل لهم: اسجدوا للرحمن من إخلاص السجود لله، وإفراد الله بالعبادة بعدا مما دعوا إليه من ذلك فرارا (١).
وفي قوله تعالى: {وَزَادَهُمْ نُفُورًا} (٢) دليل على أن هناك نفورا سابقا من الإيمان والإذعان قبل سماع اسم الرحمن (٣).
والحكمة من السجود هنا - والله أعلم - إظهار مخالفة المشركين إذ أبوا السجود للرحمن، وفي المخالفة للمشركين بالفعل مبالغة في المخالفة لهم (٤)
(١) تفسير الطبري ١٩/ ٢٩.(٢) سورة الفرقان الآية ٦٠(٣) انظر: التحرير والتنوير ١٩/ ٦٣.(٤) انظر: التحرير والتنوير ١٩/ ٦٣.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.