قال ابن جرير في تفسيره: أي " لوسعنا عليهم في الرزق، وبسطناهم في الدنيا "(١).
قال البغوي: وقيل في تفسير هذه الآية: (لو آمنوا لوسعنا عليهم في الدنيا، وأعطيناهم مالا كثيرا رغدا، وضرب الماء الغدق مثلا؛ لأن الخير والرزق كله في المطر)(٢).
وقال البيضاوي:(إن الشأن لو استقام الجن والإنس، أو كلاهما لوسعنا عليهم في الرزق، وتخصيص الماء الغدق، وهو الكثير، بالذكر؛ لأنه أصل المعاش والسعة، وكثرة وجوده بين العرب " (٣).
(١) الطبري، تفسير الطبري ٧/ ٣٨٨. (٢) البغوي، مختصر تفسير البغوي ٢/ ٩٧٣. (٣) البيضاوي، تفسير البيضاوي ٢/ ٥٣٥.