فصول الكتاب

شيئا ومن ابتدع بدعة ضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا (١)».

٤ - وعن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إن الله يرضى لكم ثلاثا ويكره لكم ثلاثا، فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا، وأن تعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا، وأن تناصحوا من ولاه الله أمركم». . . الحديث.

٥ - وعن ابن عمر رضي الله عنه: أن عمر رضي الله عنه خطب بالجابية فقال: قام فينا رسول الله صلى الله عليه وسلم خطيبا فقال: «من أراد منكم بحبوحة الجنة فليلزم الجماعة فإن الشيطان مع الواحد وهو من الاثنين أبعد (٢)».


(١) أخرجه الترمذي في العلم باب ما جاء في الأخذ في السنة واجتناب البدع وقال: هذا حديث حسن، انظر: جامع الأصول حديث ٧٣٢٠ المتن والحاشية.
(٢) أخرجه الترمذي في كتاب الفتن باب ما جاء في لزوم الجماعة، والحاكم في المستدرك ج١ ص ١١٢ وذكره السيوطي في الأمر بالاتباع ص ٣٩ وقال: رواه الترمذي وصححه.