فدل الحديثان وما كان بمعناهما على التغاير بين الصدقة والهدية (١).
والصدقة والهدية والهبة كلها مندوبة ومحثوث عليها، أما الصدقة فما ورد في فضلها أكثر من أن يحصر (٢) وليست من صلب البحث.
وأما الهبة والهدية بمعناها، وقد نقل الإجماع على استحبابهما غير واحد من العلماء.
جاء في تبيين الحقائق (٣): (وهي - أي الهبة - مشروعة مندوب إليها بالإجماع).
وفي البيان (٤): وأجمع المسلمون على استحبابها - أي الهبة -.
ومن الأدلة على الحث عليها وتأكيدها: حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: «يا نساء
(١) انظر: المغني ٨/ ٢٣٩.(٢) انظر: المرجع السابق ٨/ ٢٤٠.(٣) للزيلعي ٥/ ٩١.(٤) للعمراني ٨/ ١٠٨.
يهدف المشروع لجمع ما يحتاجه طالب العلم من كتب وبحوث، في العلوم الشرعية وما يتعلق بها من علوم الآلة، في صيغة نصية قابلة للبحث والنسخ.
وهو مشروع مجاني لا يهدف للربح ولا يتلقى مقابل من المؤلفين نظير نشر كتبهم.
لدعم المشروع*: https://ftp.shamela.ws/page/contribute
*تنويه هام: جميع المساهمات توجه للمصاريف التشغيلية من صف وتدقيق للكتب ونحو ذلك.